محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

44

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

الصلة بالبلاغة ، ممّا صدر عن المؤلفين الأندلسيين ، صحيح أن الكتاب ألّف في مصر ، كما يظهر ، ولكن هذا يعني أن المؤلف خضع في الدرجة الأولى لمكوناته الثقافية ، والآراء النقدية التي عاش في ظلها في الأندلس وإلى ثقافته الواسعة التي عرف بها » . ويختتم كلامه على الكتاب بالملاحظات الآتية « 1 » : « 1 - ظهور الغرض التعليمي التربوي التثقيفي . 2 - الكتاب كتاب نقد ، ولكنه أيضا يجمع إلى ذلك خصائص أخرى تتعلق بالأدب وعلومه . 3 - تميز بالباب الذي أفرده لسرقات أبي الطيب ، ولكن ظهر لنا من خلال الكتاب محبّا لأبي الطيب مدافعا عنه . 4 - لهذا الكتاب صلة بابن رشيق ، في كتاب العمدة . لكن هذا لا يعني أنه لخص من كتاب العمدة . 5 - ان غاية ما نقوله إن العمدة كان في المصادر الرئيسية التي اعتمدها ، وردّ عليه في مواطن كثيرة . والكتاب يؤكد أهمية تعلق الأندلسيين بعمدة ابن رشيق على وجه الخصوص ؟ 6 - يمكن أن يكون الكتاب صورة من الصور الثقافية التي كانت سائدة لهذا العصر في مصر . وأنه يصور الصلة الموصولة بين أقطار الديار العربية الإسلامية » . 2 - المعيار في وزن ( أوزان ) الأشعار ، وأشار له دون ذكر اسمه ابن الأبّار ، والمرّاكشي ، والصّفدي ، والسّيوطي ، والمقّري ، وإسماعيل البغدادي ، وكحّالة ، وذكره بروكلمان والزركلي باسمه « 2 » ، وأورد بروكلمان أن له مخطوطتين الأولى في الأمبروزيانا بإيطاليا برقم NF 473 رقم 64 C 217 ، والثانية في القاهرة ثان 2 / 243 .

--> ( 1 ) المرجع السابق : ص . ن . ( 2 ) تكملة الصلة 2 / 472 ، والذيل والتكملة 6 / 410 ، والوافي بالوفيات 4 / 46 ، وبغية الوعاة 1 / 163 ، ونفح الطيب 2 / 238 وهدية العارفين 6 / 91 ، ومعجم المؤلفين 10 / 258 ، وتاريخ الأدب العربي 5 / 354 ، والأعلام 6 / 249 ط . / 5 / .